زيت سمك السلمون البري من المحيط الهادئ - 1000 ملغ، 180 كبسولة هلامية - أوميغا فاكتورز EPA وDHA لصحة القلب والدماغ والمفاصل
زيت سمك السلمون البري من المحيط الهادئ - 1000 ملغ، 180 كبسولة هلامية - أوميغا فاكتورز EPA وDHA لصحة القلب والدماغ والمفاصل
/
زيت سمك السلمون البري من المحيط الهادئ من أوميغا فاكتورز يوفر مصدراً طبيعياً لـ الأحماض الدهنية أوميغا 3 (EPA وDHA) مستخلص من سمك السلمون البري من المحيط الهادئ الذي يتم صيده بطريقة مستدامة. تحتوي كل كبسولة جيلاتينية على 1000 ملغ من زيت السلمون، دعماً صحة القلب والأوعية الدموية، ووظائف الدماغ، ومرونة المفاصل، والصحة العامةعلى عكس العديد من زيوت السمك، فإن هذه التركيبة مصنوعة من زيت السلمون الكامل، وليس مزيجاً، مما يضمن النقاء والفعالية.
دلائل الميزات
-
1000 ملغ من زيت سمك السلمون البري لكل كبسولة هلامية → مصدر طبيعي لـ EPA و DHA
-
يدعم صحة القلب → يعزز مستويات الكوليسترول الصحية والدورة الدموية
-
الدماغ والوظائف الإدراكية → يدعم DHA الذاكرة والتركيز
-
دعم المفاصل والحركة ← تعمل أحماض أوميغا 3 الدهنية على تقليل الالتهاب والتصلب
-
زيت سمك السلمون الكامل → غير مركز أو ممزوج بزيوت سمك أخرى
-
١٨٠ كبسولة هلامية لكل زجاجة → إمداد مناسب للاستخدام اليومي
-
غير معدل وراثيًا، خالٍ من الغلوتين، تم اختبار نقائه
زيت سمك السلمون البري من أوميغا فاكتورز هو أكثر من مجرد زيت سمك - إنه تغذية كاملة لسمك السلمون. مصدرها مستدام، وخضعت لاختبارات النقاء، وهي غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، فهي تدعم صحة القلب والدماغ والمفاصل والحيوية العامة.
من ينبغي عليه استخدام هذا المنتج؟
-
البالغون الذين يسعون للحصول على دعم القلب والأوعية الدموية
-
الأفراد الذين يعانون من تصلب المفاصل أو التهابها
-
الطلاب والمهنيون → لتحسين تركيز الدماغ وصفاء الذهن
- أي شخص يحتاج إلى مكملات أوميغا 3 اليومية
التعليمات
س1: ما الذي يجعل زيت السلمون من أوميغا فاكتورز فريداً من نوعه؟ → مصنوع من زيت سمك السلمون البري الكامل من المحيط الهادئ، وليس الخلطات أو المركزات.
س2: هل له طعم سمكي بعد تناوله؟ → لا، بل يتم تنقيته وتثبيته بفيتامين E الطبيعي.
س3: هل هو آمن للاستخدام على المدى الطويل؟ → نعم، إنه غير مسبب للإدمان وآمن عند تناوله وفقًا للإرشادات.
س4: كيف يتم ضمان النقاء؟ → الزيت هو تم تقطيرها واختبارها على المستوى الجزيئي للملوثات.
